ـ وإنتِ شايفة إن ده حل؟ردت من غير تردد:- طبعًا حل، وإنت مش هتكون أول واحد يتجوز على مراته. وبعدين إنت مش بتحبها، يبقى ليه تحرم نفسك من واحدة قلبك يختارها؟الكلام دخل دماغي، وبدل ما أفكر في ظلم شروق، أو في العِشرة اللي بينا، فضلت أفكر في نفسي، وفي إني عايز أعيش مع واحدة أحس ناحيتها بمشاعر، حتى لو كان ده على حساب واحدة مالهاش ذنب غير إنها اتجوزت راجل مش بيحبها.
وفى وسط الكلام عرضت عليه اتجوز هنا بنت اختها هنا كانت دلوعه وحلوه وأنا كنت معجب بيها زمان ويمكن ده السبب اللى انها قالتلى على منه عشان عارفه أنى كنت معجب بيها وافقت وهى قالتلى هتكلم اختها وترد عليه وفعلاً بعد يومين ماما كلمت اختها ووافقت على الجواز بس كان شرطها اطلق شروق واتجوزها وانا عشان ماعنديش غير الشقه اللى قاعد فيها وافقت وقررت انى اطلق شروق وامشيها بشنطه هدومها واجدد العفش واتجوز هنا وقررت انى اطلقها غيابى واكلم بابا بعدها اعرفه قرارى تاني يوم صحيت من النوم وأنا واخد قراري،
مش هفضل أأجل في الموضوع أكتر من كده، خصوصًا إن ماما كلمت أختها واتفقت معاها على كل حاجة، ومبقاش فاضل غير إني أنهي جوازي من شروق وأبدأ حياتي الجديدة مع هنا.
نزلت من أوضتي لقيت شروق في المطبخ بتحضر الفطار، وأول ما شافتني ابتسمت وقالت:- صباح الخير، الفطار هيجهز كمان شوية، عملتلك البيض اللي بتحبه. بصيت لها ببرود وقلت:- أنا مش هفطر، عندي مشوار مهم. رفعت عينيها ليا وقالت:- طيب استنى أعملك قهوة تشربها قبل ما تنزل.
- قولتلك مش عايز حاجة يا شروق، هو لازم كل حاجة أقولها مرتين؟سكتت وبصتلي بحزن، وبعدها قالت بهدوء:- حاضر، براحتك. خرجت من البيت وأنا مش فارق معايا نظرة عينيها ولا حتى الطريقة اللي صوتها اتغير بيها، وبدل ما أراجع نفسي وأفكر أنا رايح أعمل إيه في واحدة عاشت معايا سنين، كنت شايف إني أخيرًا هتخلص من الجوازة اللي اتفرضت عليا.
روحت للمأذون وطلبت منه يجهز إجراءات الطلاق، وبعد ما خلصت كل حاجة ورجعت البيت، دخلت لقيت شروق قاعدة في الصالة بتطوي الهدوم. بصتلي وقالت:- إنت جيت؟ أعملك الغدا؟رديت عليها ببرود:- لأ، أنا جاي أقولك حاجة، وإنتِ لازم تسمعيني للآخر من غير دوشة.
حطت الهدوم من إيديها وبصتلي باهتمام، وقالت:- خير يا حبيبي، في إيه؟الكلمة دي بالذات استفزتني، يمكن لأني عارف إنها لسه بتعاملني على إني جوزها وحبيبها، في الوقت اللي أنا كنت فيه بجهز أنهي علاقتنا من غير ما أديها حتى فرصة تفهم إيه اللي بيحصل.
طلعت ورقة الطلاق وحطيتها قدامها على الترابيزة، وقلت:- أنا طلقتك يا شروق، وعايزك تلمي حاجتك وتمشي من هنا النهارده. فضلت باصة للورقة كأنها مش قادرة تستوعب الكلام، وبعدها رفعت عينيها ليا، وكان وشها شاحب وهي بتسألني بصوت مرتعش:- إنت بتقول إيه؟



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.