يوم دخلتى

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

خرجت حماتي وسابتني مع جوزي، وفضلت واقفة مستنياه يقول أي حاجة، لكنه قرب مني وقال:ـ اسمعي كلام ماما يا حبيبتي، إحنا مش بنطلب منك حاجة كبيرة، وأنا مش عايز أبدأ حياتي معاكي بخلافات. قصص وروايات أمانى سيد ساعتها فهمت إن التهديد مش مجرد كلام حماتي، ده موقف جوزي كمان، وإنه مستعد يحرمني من حقي كزوجة ويعاقبني بالهجر لمجرد إني رفضت أنفذ أوامر أمه.

والأصعب إني بقيت خايفة أرجع لأبويا، مش عشان خايفة من كلام الناس، لكن عشان فعلًا حالته الصحية مكنتش تسمح له بأي صدمة. قررت إني أسايرهم، مش عشان اقتنعت بكلام حماتي، ولا عشان خفت من تهديدها، لكن عشان أبويا.

مكنتش مستعدة أخاطر بصحته وأخليه يعرف إن بنته بدل ما تبدأ حياتها وتفرح، اتفاجئت بناس شايفينها خدامة عندهم من أول ليلة. رجعت بصيت لجوزي وقلتله: ـ خلاص، أنا مش هاخد البرشام دلوقتي، ومش هعمل مشكلة، بس عندي طلب منك.

ارتاح لما سمع كلامي وقال: ـ طلب إيه؟ـ عايزة أكلم بابا وأطمن عليه، ومش عايزة حد يعرف إن فيه أي مشكلة بينا. ابتسم وقال: ـ طبعًا يا حبيبتي، كلميه براحتك، وأنا هفضل جنبك لحد ما تتعودي على البيت.

كنت ببصله ومش مصدقة سهولة إنه يغير وشه ويتكلم معايا بالحنية دي بعد اللي حصل، لكني قررت أتعامل معاه بنفس الطريقة اللي بيتعاملوا بيها معايا. وبعد ما حماتي خرجت، دخلت أغير هدومي، ولما رجعت لقيته قاعد على السر,,ـــــير وبيبصلي بابتسامة.

قال: ـ تعالى بقى يا عروسة، كفاية نكد، إحنا لسه في أول يوم لينا مع بعض. قصص وروايات أمانى سيد قرب مني، لكني رجعت خطوة لورا وقلتله: ـ لأ، مش دلوقتي. استغرب وقال: ـ يعني إيه مش دلوقتي؟ـ يعني أنا مش مستعدة إنك تقرب مني.

اتغيرت ملامحه وقال: ـ إنتِ لسه زعلانة من موضوع ماما؟ـ أيوه، ومش قادرة أنسى اللي حصل، ولا قادرة أتعامل معاك كأن مفيش حاجة حصلت. حاول يقرب تاني، فقلتله بحزم: ـ أنا قلتلك مش عايزة، وياريت تحترم رغبتي.

زى منا ماهنفذلكم رغبتكم اتنرفز وقال: ـ إنتِ كده هتعملي بينا مشكلة من أول يوم، وأنا مش فاهم إنتِ عايزة إيه بالظبط!رديت بهدوء: ـ عايزة أحس إنك جوزي، وإن ليا عندك مكانة، وإن حياتنا مش هتكون بأوامر مامتك.

ولحد ما أفهم أنا اتجوزت مين بالظبط، مفيش بينا حاجة. اتضايق، لكنه سابني ونام على الكنبة، وأنا دخلت السر,,ـــــير وغطيت نفسي، وفضلت طول الليل بفكر في الخطوة الجاية. أنا مش هقدر أواجههم دلوقتي، ومش هقدر أرجع لأهلي وأخاطر بصحة أبويا، لكن ده مش معناه إني هفضل مستسلمة.

تاني يوم صحيت، وقررت أبدأ أتصرف بشكل طبيعي. ساعدت حماتي في تجهيز الفطار، وقعدت معاها واتكلمت بهدوء، ولما سألتني عن البرشام قولتلها إني هفكر في الموضوع. فرحت بكلامي وقالت: ـ أهو كده يا بنتي، العقل زينة، وأنا عارفة إنك هتطلعي بنت أصول وتقدري وقفتنا معاكي.

قصص وروايات أمانى سيد ابتسمت من غير ما أرد، وفضلت أسمع كلامها وأراقب تصرفاتها، لحد ما عرفت منها إن كل اللي يهمها إن يكون عندها حد متفرغ يخدم بنتها وسلفتي، وإنها كانت معتبرة جوازي من ابنها فرصة تخلص بيها من مسؤوليات البيت.

لكن أنا كان عندي حسابات تانية خالص. هخليهم يفتكروا إنهم نجحوا في إخضاعي، وهسيبهم يتعاملوا معايا على الأساس ده، وفي نفس الوقت هحافظ على نفسي وحقوقي، ومش هسمح لجوزي يقرب مني لمجرد إنه شايف إن ده حقه، خصوصًا بعد ما أثبتلي إنه مش قادر يحترم أبسط حقوقي.

وجت فى دماغى فكره قررت انفذها وهخليهم يبوسوا ايدى وورجلى على كسرتى يوم فرحى واللى عملوه معايا كامله على صفحه قصص وروايات أمانى سيد

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Amany sayed mohamed

Amany sayed mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
180مقالًا 3متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

اربعه على سفره روايات

اربعه على سفره

كنا أربعة على السفرة: أنا، وأحمد جوزي، وأخته حنين، وسارة بنت عمه اللي رجعت من السفر من أسب…

Amany sayed mohamed 0.0 11 دقائق